الشيخ أبو الحسن المرندي

172

مجمع النورين

يومئذ نبي ولا رسول ولا صديق ولا شهيد الا غضوا ابصارهم حتى تجوز فاطمة فتسير حتى تحاذي عرش ربها جل جلاله فتزخ بنفسها عن ناقتها وتقول الهي وسيدي احكم بيني وبين من ظلمني اللهم احكم بيني وبين من قتل ولدي فإذا النداء من قبل الله جل جلاله يا حبيبتي وابنة حبيبي سليني تعطي واشفعي تشفعي فوعزتي وجلالي لاجازني ظلم ظالم فتقول لا جازي الهي وسيدي ذريتي وشيعتي وشيعة ذريتي ومحبي ومحبي ذريتي فإذا النداء من قبل الله جل جلاله اين ذرية فاطمة وشيعتها ومحبوها ومحبوا ذريتها فيقفون وقد أحاط بهم ملائكة الرحمة فتقدمهم فاطمة حتى تدخلهم الجنة عن أبي هريرة قال قال رسول الله أول شخص تدخل الجنة فاطمة أقول ان هذه الأخبار صريحة في الأولين والآخرين حتى أولوا العزم من الأنبياء يحتاجون إلى شفاعة فاطمة كما ذكرناه في فصل صداقها فراجع عيون أخبار الرضا بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن ابائه قال قال رسول الله تحشر ابنتي فاطمة وعليها حلة الكرامة عجنت بماء الحيوان فينظر إليها الخلايق فيتعجبون منها ثم تكسى أيضا من حلل الجنة الف حلة مكتوب على كل حلة بحط اخضر ادخلوا بنت محمد الجنة على أحسن الصورة وأحسن الكرامة وأحسن منظر فتزف إلى الجنة كما تزف العروس ويوكل بها سبعون الف جارية صح عنه وعن ابائه مثله بيان قوله عجبت في بعض النسخ بالباء الموحدة على بناء المفعول من باب التفضيل اي جعلت عجيبة لغسلها بماء الحيوان وفي بعض النسخ بالنون كناية عن الغسل به وكونها بحيث لا يموت ابدا من يلبسها وقال الجزري في الحديث يزف علي بيني وبين إبراهيم إلى الجنة ان كسرت الزاء فمعناه يسرع من زف في مشيه وازف إذا اسرع وان فتحت فهو من